الشيخ أحمد بن علي البوني
241
شمس المعارف الكبرى
وقل : يا رب 7 يا قاضي الحاجات 7 ، ثم تقول : اللهم أغنني بك عمن سواك غنى يغنيني عن كل حظ يدعو إلى كل ظاهر خلق ، أو باطن أمر ، وبلغني مرادي ، وارفعني في درجة منتهاي ، وأشهدني الوجود بالرؤيا والسرور بأعلى سر التنزيل إلى النهايات والجود إلى البدايات حتى ينقطع الكلام ، وتسكت حركة الأنام وتمحى بقطع نقطة الغين ، وينوب الواحد عن الاثنين ، اللهم يسر علي من اليسر الذي يسرته على كثير من عبادك ، وأيدني بذلك بنور شعشعاني يخطف به بصر كل حاسد من الجن والإنس ، وهبني الدرجة العليا لكل مقام ، وأغنني عمن سواك غنى تثبت به فقري إليك إنك أنت الغني الحميد . اللهم إني أسألك أن تغني فقري وتيسر أمري وتجبر كسري ، وأن تقضي حاجتي وهي كذا وتطلب ما تريد وهو أكرم من سئل ، ويناسبه من آي القرآن قوله تعالى أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى وَوَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى فتأمل هذه الإشارة . ومن خواص آية الكرسي أنه إذا كان لك عند أحد من الأكابر حاجة وأردت قضاءها فتصوم ذلك اليوم عن الزفر وإن صمت كان أجود ، فإذا كان وقت فطرك تفطر على الحلو ، ثم تصلي المغرب وتجلس في مصلاك ، فتبتدىء في قراءة آية الكرسي ولا تتكلم بكلام الدنيا ، ولم تزل كذلك حتى تصلي العشاء ، ثم تجلس وتقرأ الآية 17 مرة كلما تلوت الآية مرة تقول : اللهم إني أسألك يا حي يا قيوم يا دائم يا ودود ، أن تلقي المحبة والمودة في قلب كذا ، وأن تقبض على قلبه بالمودة والمحبة ، وتسمي نفسك حتى يكون طوع يدي ولا يخالفني في ما آمره بحق الملك الودود ، وبحق أسرار هذه الآية ، توكلوا يا خدام آية الكرسي بجذب قلب فلان بن فلانة ، وحركوا روحانية المحبة والمودة بيني وبينه يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً . إلى . حَكِيمٌ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي . ثم تكتب في كاغد نقي ما يأتي ذكره ، وتكون الكتابة بمسك وزعفران وماء ورد بسم اللّه الرحمن الرحيم ، وتحتها الثلاثة آيات ، وتكتب طموش طموش يا طموش بسطوش سيطوش شعاب شعياب هيلوثا شيلوثا أهياوش علشاقش مهراقش شاغوب شيغوب يا حوم سيحوم مرحوم ديموم هايوم اهيا شراهيا ادوناي اصباؤت ال شداي ، أخذت معاني الحروف ووفق العدد من الملك المعبود والخبير الموجود ، يا خدام هذه الأسماء والحروف حركوا روحانية المحبة والمودة بين فلان بن فلانة بحق ما تلوته عليكم من أسماء اللّه العظام ، وأن تأخذوا مجامع قلبه ولبه حتى لا ينطق إلا باسمي ولا ينظر غير رسمي ولا يسمع إلا قولي أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي ودّ وحب 3 ، ومحبوب 3 ، الود حاصل مجلوب كالسكر في القلوب ، اجذب وأجلب وحبب وودد ، وألق ثوب المحبة وتاج الهيبة ، ونور المعرفة والأسماء الجليلة والأقسام العظيمة : هيهود أهياهيوه ذل كل جبار لهيبة جلال اللّه ، وخضع كل متكبر لأمر اللّه لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَأَرى لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حاشَ لِلَّهِ ما هذا بَشَراً إِنْ هذا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ توكلوا يا خدام هذه الأسماء بقضاء حاجة فلان بن فلانة من كذا لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ افعل يا فلان بن فلانة ما أمرتك به من قضاء حاجتي وهي كذا ، بحق من قال للسموات والأرض ائتيا طوعا